رابحين ولا خاسرين، ديما تايقين.
وقبل من كل احتفال، كاينين ملايين الأصوات اللي عمرها ما وقفات التشجيع.
من ديما، سيدي علي واقفة مع أكثر الجماهير وفاءً للمنتخب الوطني. الناس اللي كيشجعو بلا حساب، كيعيشو كل ماتش بكل إحساس، وكيلبسو نفس الألوان بنفس القناعة.
حيت باش نكونو Pure Believers، يعني ديما تايقين قبل الجميع.
وسيدي علي فخورة أنها كانت، وما زالت، ديماً حداهُم.
طلبوا سيدي علي نسخة محدودة